منتدانــــــــــــــا


خــــــــــــــــــــــــــــاص
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وسائل الشيعة (آل البيت) الحر العاملي ج 21
الأربعاء ديسمبر 05, 2012 10:48 pm من طرف السوبان

» أحاديث يحتج بها الشيعة
الجمعة نوفمبر 16, 2012 8:09 pm من طرف السوبان

»  لعن أبي بكر وعمر ج 30 ص 399
الجمعة نوفمبر 02, 2012 2:24 pm من طرف السوبان

» دعاء صنمي قريش . بحار الأنوار ج 82 ص 260
الجمعة نوفمبر 02, 2012 2:22 pm من طرف السوبان

» كتاب الغارات في الصلاة والوضوء ص 155
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 6:27 pm من طرف السوبان

» كتاب الحكومة الإسلامية للخميني...
السبت فبراير 18, 2012 2:40 pm من طرف السوبان

» شبهات حول معاوية
الجمعة فبراير 10, 2012 3:19 pm من طرف السوبان

» كتب الشيعة..
الجمعة فبراير 10, 2012 3:12 pm من طرف السوبان

» تأكيد التحريف عند الشيعة
الجمعة ديسمبر 16, 2011 6:24 am من طرف السوبان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 رد شبهة علي مع القران والقران مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السوبان

avatar

عدد المساهمات : 559
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةموضوع: رد شبهة علي مع القران والقران مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض   الخميس نوفمبر 25, 2010 5:17 pm



المعجم الأوسط:ج5/ص135 ح4880
حدثنا عباد بن سعيد الجعفي قال حدثنا محمد بن عثمان بن ابي البهلول قال حدثنا صالح بن ابي الأسود عن هاشم بن البريد عن ابي سعيد التيمي عن ثابت مولى ابي ذر عن ام سلمة قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول علي مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا على الحوض لا يروى هذا الحديث عن ثابت مولى ابي ذر إلا بهذا الإسناد تفرد به صالح بن ابي الأسود .

المعجم الصغير (2/28).
720 - حدثنا عباد بن عيسى الجعفي الكوفي حدثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول الكوفي حدثنا صالح بن أبي الأسود عن هاشم بن بريد عن أبي سعيد التيمي عن ثابت مولى آل أبي ذر عن أم سلمة قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا على الحوض لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد تفرد به صالح بن أبي الأسود وأبو سعيد التيمي يلقب عقيصا كوفي .

قلتُ : وصالح بن أبي الأسود هذا ضعيف جداً .

الكامل في ضعفاء الرجال (4/66).
91 صالح بن أبي الأسود الحناط كوفي وأحاديثه ليست بالمستقيمة ثنا الحسن بن علي بن الحسن السلولي الخلال الكوفي ثنا محمد بن الحسن السلولي ثنا صالح بن أبي الأسود الحناط عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت وقع بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم كلام فقال ترضين بعمر فقلت لا فقال ترضين بأبيك فقلت نعم فجاء أبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه تقول كذا وكذا فقلت انك نبي ولا تقول الا الحق فرفع أبو بكر يده فلطم وجهي ثم قال لا أم لك أفأنت وأبوك تقولان الحق قال بن عدي لا أعلم رواه عن الأعمش غير صالح بن أبي الأسود بهذا الإسناد وقد روي عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة رواه عن عبيد الله مبارك بن فضالة ورواه عن مبارك حفص بن عمر الملقب فرخ وإبراهيم وروي هذا الحديث أيضا عن عمر بن عبد العزيز عن عروة عن عائشة ثنا الحسن بن علي بن الحسين السلولي ثنا محمد بن الحسن السلولي ثنا صالح بن أبي الأسود عن الأعمش عن عطية العوفي قال قلت لجابر كيف كان منزلة علي فيكم قال كان خير البشر قال بن عدي ما رواه عن الأعمش غير صالح وعن الأعمش عن سالم عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم استقيموا لقريش ما استقاموا لكم وعن الأعمش عن أبي ظبيان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل بفضل ماء في الطريق يمنعه بن السبيل ورجل بايع إماما فإن أعطاه وفى له وان لم يعطه يغله ورجل باع سلعة فحلف له كاذبا قال الشيخ ولصالح من الحديث غير ما ذكرت عن الأعمش وغيره وقد حدثنا الحسين بن علي عن محمد بن الحسن السلولي عن صالح نسخة أوراق عن الأعمش وغيره وفي أحاديثه بعض النكرة وليس هو بذلك المعروف .

لسان الميزان (3/166).
671 - صالح بن أبي الأسود الكوفى الحناط عن الأعمش وغيره واه وقال بن عدى أحاديثه ليست بالمستقيمة وليس بالمعروف ثم قال حدثنا الحسين بن علي السلولي الكوفى حدثنا محمد بن الحسن السلولي حدثنا صالح بن أبي الأسود عن الأعمش عن عطية قال قلت لجابر كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم قال كان خير البشر قلت لعله عنى في زمانه .

ميزان الإعتدال في نقض الرجال (3/396).
3776 ( 4190 ) صالح بن أبي الأسوج الكوفي الخياط
عن الأعمش وغيره
واه
قال ابن عدي أحاديثه ليست بالمستقيمة وليس بالمعروف
ثم قال حدثنا الحسين بن علي - قد يكون السلولي الكوفي حدثنا محمد بن الحسن السلولي حدثنا صالح بن أبي الأسود عن الأعمش عن عطية قال قلت لجابر كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم قال كان خير البشر
قلت لعله عنى في زمانه .

قتُ : وهذه الرواية الأولى ساقطة ..


يقول العلامة الشيخ الألباني :

الجامع الصغير وزياداتهُ (1/824).
8239 - علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
( طس ك ) عن أم سلمة . قال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 3802 في ضعيف الجامع .

صحيح وضعيف الجامع الصغير (17/386).
8239 - علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
تخريج السيوطي
( طس ك ) عن أم سلمة .
تحقيق الألباني
( ضعيف ) انظر حديث رقم : 3802 في ضعيف الجامع .


مجمع الزوائد (9/183).
14767 - عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا على الحوض رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف .

المستدرك على الصحيحين:ج3/ص134 ح4628
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون ثنا علي بن هاشم بن البريد عن أبيه قال حدثني أبو سعيد التيمي عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال كنت مع علي رضي الله عنه يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت إني والله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا ولكني مولى لأبي ذر فقالت مرحبا فقصصت عليها قصتي فقالت أين كنت حين طارت القلوب مطائرها قلت إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس قال أحسنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض هذا حديث صحيح الإسناد وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون ولم يخرجاه .


قلتُ : والحاكم رحمهُ الله تعالى يصحح ما هو مجمعٌ على ضعفهِ في الحديث , وهو من المتساهلين أشد التساهل , وخصوصاً في فضائل أهل البيت التي تكلم فيها أهل العلم وإن كانت لا تصح كان يخرج في مستدركهِ أحاديث موضوعة لا إعتبار بها عند أهل المعرفة بالحديث وهذا منها وهو ضعيف جداً لا أساس لهُ من الصحة ..

عقيصاء :

الكامل في ضعفاء الرجال (3/109).
645 دينار أبو سعيد عقيصاء رأى حسنا وحسينا يتكلمون فيه سمعت بن حماد يذكره عن البخاري ثنا أحمد بن علي المطيري ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال ثنا يحيى بن معين قال أبو سعيد عقيصاء ليس حديثه بشيء ثنا بن حماد قال قال السعدي أبو سعيد عقيصاء غير ثقة وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال أبو سعيد عقيصاء ليس بثقة قال بن عدي وأبو سعيد عقيصاء ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة إنما له قصص يحكيها لعلي ولحسن وحسين وغيرهم وهو كوفي وهو من جملة شيعتهم .

لسان الميزان (7/52).
493 - أبو سعيد عقيصاء قال الجوزجاني غير ثقة وقد ذكر في العين انتهى وقد ذكره أيضا في الدال لابن عدي سماه في الكامل دينارا . والله أعلم .


قال الشيخ محمد الأمين :

قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشد المتساهلين من المتقدمين نسبيا). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أو أرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها».

وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص245): «وأما تصحيح الحاكم فكما قال القائل:‏

فأصبحتُ من ليلى –الغداةَ– كقابضٍ * على الماء خانته فروجُ الأصابع‏

‏ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولا يرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا ‏يدلّ على حُسنِ الحديث. بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له ‏بالحديث لا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح ‏أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم، وأطلق الكذب على بعضهم هذا». انتهى.‏

غفلة الحاكم

قال الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\216): «إمامٌ صدوق، لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ‏ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَت عليه؟ فما هو ممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم ‏هو شيعيٌّ مشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين...».‏

وذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان (5\232) ثم قال: «قيل في الاعتذار عنه: أنه عند تصنيفه للمُستدرَك، كان ‏في أواخِر عمره. وذَكر بعضهم أنه حصل له تغيّر وغفلة في آخر عمره. ويدلّ على ذلك أنه ذَكر جماعةً في كتاب ‏‏"الضعفاء" له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم. ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"، ‏وصحّحها! من ذلك أنه: أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه: "روى ‏عن أبيه أحاديث موضوعة، لا تخفى على من تأملها –من أهل الصنعة– أن الحِملَ فيها عليه". وقال في آخر ‏الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب، ثبَتَ عندي صِدقهُم لأنني لا أستحلّ الجّرحَ إلا مبيّناً، ولا أُجيزُه ‏تقليداً. والذي أختارُ لطالبِ العِلمِ أن لا يَكتُبَ حديثَ هؤلاءِ أصلاً"!!».‏

قلت: و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيفٌ جداً، حتى قال عنه ابن الجوزي: «أجمعوا على ضعفه». وقد روى له ‏الحاكم عن أبيه! وكذلك كان يصحّح في مستدركه أحاديثاً كان قد حكم عليها بالضعف من قبل. قال إبراهيم بن ‏محمد الأرموي: «جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صِحاحُ على شرط البخاري ومسلم، منها: حديث الطير و "من ‏كنت مولاه فعلي مولاه". فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلى قوله». ثم ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ‏‏(3\1042) أن الحاكم سُئِل عن حديث الطير فقال: «لا يصح. ولو صَحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي r‎‏». قال الذهبي: «ثم تغيّر رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في "مُستدركه". ولا ريب أن في "المستدرَك" ‏أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة. بل فيه أحاديث موضوعة شَانَ "المستدرك" بإخراجها فيه». قلت: ولا ‏نعلم إن وصل التشيع بالحاكم لتفضيل علي على سائر الصحابة بعد تصحيحه لحديث الطير.‏

لكن التخليط الأوضح من ذلك هو الأحاديث الكثيرة التي نفى وجودها في "الصحيحين" أو في أحدهما، وهي منهما ‏أو في أحدهما. وقد بلغت في "المستدرك" قدراً كبيراً. وهذه غفلةٌ شديدة. بل تجده في الحديث الواحد يذكر تخريج ‏صاحب الصحيح له، ثم ينفي ذلك في موضعٍ آخر من نفس الكتاب. ومثاله ما قال في حديث ابن الشخير مرفوعاً ‏‏"يقول ابن آدم مالي مالي...". قال الحاكم: المستدرك على الصحيحين (2\582): «مسلم قد أخرجه من حديث ‏شعبة عن قتادة مختصَراً». قلت: بل أخرجه بتمامه #2958 من حديث همام عن قتادة. ثم أورده الحاكم بنفس ‏اللفظ في موضعٍ آخر (4\358)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه».‏

على أية هذا فلا يعني هذا حصول تحريف في إسنادٍ أو متنٍ، لأن رواية الحاكم كانت من أصوله المكتوبة لا من ‏حفظه. وإنما شاخ وجاوز الثمانين فأصابته غفلة، فسبب هذا الخلل في أحكامه على الحديث. عدا أن غالب ‏‏"المستدرك" هو مسودة مات الحاكم قبل أن يكمله. مع النتبه إلى أن الحاكم كان أصلاً متساهلاً في كل حياته، ‏فكيف بعد أن أصابته الغفلة ولم يحرّر مسودته؟

قال المعلمي في التنكيل (2\472): «هذا وذِكْرُهُم للحاكم بالتساهل، إنما ‏يخصّونه بالمستدرك. فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحدٌ بشيءٍ مما فيها، فيما أعلم. ‏وبهذا يتبين أن التشبّث بما وقع له في المستدرك وبكلامهم فيه لأجله، إن كان لا يجاب ‏التروي في أحكامه التي في المستدرك فهو وجيه. وإن كان للقدح في روايته أو في أحكامه ‏في غير المستدرك في الجرح والتعديل ونحوه، فلا وجه لذلك. بل حاله في ذلك كحال غيره ‏من الأئمة العارفين: إن وقع له خطأ فهو نادرٌ كما يقع لغيره. والحكم في ذلك بإطراح ما ‏قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه، والله الموفق».‏

فالخلاصة أننا نصحح ضبط الحاكم للأسانيد، ولكننا نرفض أحكامه على الأحاديث في "المستدرك" كليّةً، ونعتبِرُ ‏بغيرها خارج "المستدرك" دون الاحتجاج بتصحيحه.‏

تشيع الحاكم

قال الخطيب البغدادي : «كان ابن البيع (الحاكم) يميل إلى التشيع». وقال محمد بن طاهر المقدسي: «قال الحاكم: "حديث الطير لم يخرج في الصحيح و هو صحيح". بل هو موضوع لا يُروى إلا عن سقاط أهل الكوفة من المجاهيل، عن أنس. فإن كان الحاكم لا يعرف هذا فهو جاهل. و إلا فهو معاند كذاب».

و لا بد من الإشارة هنا إلى أن أبا عبد الله الحاكم كان فارسياً نشأ في بلاد الفرس أيضاً في بيئة متشيعة. قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17|168): «وكان يميل إلى التشيع». وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عن أبي عبد الله الحاكم: «ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث». وقال عنه ابن طاهر: «كان شديد التعصب للشيعة في الباطن. وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة. وكان منحرفاً غالياً عن معاوية t وعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه. فسمعت أبا الفتح سمكويه بهراة سمعت عبد الواحد المليحي سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: دخلت على الحاكم وهو في داره لا يمكنه الخروج إلى المسجد من أصحاب أبي عبد الله بن كرام. وذلك أنهم كسروا منبره ومنعوه من الخروج. فقلت له: لو خرجت وأمليت في فضائل هذا الرجل حديثاً، لاسترحت من المحنة. فقال: لا يجيء من قلبي... لا يجيء من قلبي!».

إذاً فهو لم يضعّف الحديث لكن قلبه لم يطاوعه بسبب تشيعه، فآثر السكوت عن معاوية. لكنه روى الحديث عنه وصححه على شرط الشيخان وترضى عنه. فتشيعه ليس شديداً، إلا إن كان يمارس التقية كما ادعى عليه ابن طاهر، لم يأت بدليل صريح.




إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (1/181).
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض » .رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد، وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء : ثقة مأمون، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه". قلت: عقيصاء اسمه دينار : قال النسائي : "ليس بالقوي". وقال البخاري : "يتكلمون فيه". وذكر الذهبي في "الميزان" عن الدارقطني أنه قال: "متروك الحديث". وقال السعدي : "غير ثقة". وذكر ابن حجر في "لسان.

قال الشيخ عثمان الخميس في كشف الجاني محمد التيجاني (1/107).
4- حديث: علي مع القرآن والقرآن مع علي.رواه الطبراني (5)[360] وفيه أبو سعد التيمي عقيصا قال الدار قطني متروك ، وقال الجوزجاني غيرثقة.

قلتُ : سبق وأن ترجمتُ لهُ ذكرهُ إبن عدي في الكامل .

وقفات مع كتاب المراجعات (1/80).
قال الموسوي : وكقوله صلى الله عليه وسلم ( علي مع القرآن والقرأن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) قال هذه من ضمن الأحاديث التي يستدل بها على تقدم علي وعلى وجوب متابعته رضي الله عنه وأرضاه . ثم قال أخرجه الحاكم وهو من الأحاديث المستفيضه .

قلت : قوله وهو من الأحاديث المستفيضه ، آن كان يعني الصحة فأن الحديث غير صحيح ،فأن فيه دينار أبو سعيد التيمي الذي يلقب بعقيصة آو عقيصة
قال الدار قطني: متروك
وقال : ابن معين ليس بشيء .
وهو شر من إصبغ ابن نباته .
واصبغ بن نباته هذا كذاب مشهور .
وابن معين يقول : وهو شر من إصبغ ابن نباتة
ويأتي الموسوي ويقول : هو من الأحاديث المستفيضة!!
ولا يرد عليه البشري بشيء!! .

هذا والله تعالى أعلى وأعلم .. ننتقل بإذن الله لحديث علي مع الحق ..

بحث تقي الدين السني..

التتمة على الرابط التالي....

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=106173

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://0114.forumarabia.com
مايا

avatar

عدد المساهمات : 470
تاريخ التسجيل : 24/11/2010

مُساهمةموضوع: علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض الدمشقيه ...   الخميس نوفمبر 25, 2010 7:09 pm

علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ...
رواه الهيثمي (مجمع الزوائد 9/134) وقال: فيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف. كذلك صرح الذهبي بضعفه (ميزان الاعتدال رقم3771) وضعفه الألباني (ضعيف الجامع رقم 3806).
• وقد ورد من طريق آخر في المستدرك (3/124) وصححه ووافقه الذهبي.
• ونسأل:
• هل كان القرآن مع علي عندما تولى الخلفاء الثلاثة وبايعهم؟
• هل كان القرآن مع علي وكان وزيرا لهم وزوج ابنته من عمر وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة: أبي بكر وعمر وعثمان؟
• الشيعة ليسوا مع القرآن الذي أثنى على الأزواج والصحابة قائلا:
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ (الأحزاب:6).
 وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة:100).
الامام هو الذي تقيم دولته الحدود وتنفذ الاحكام الشرعية. ولا تكون إمامته في المنفى. لا يعرف العالم كله إماما غائبا لا وجود له. وإمامة محمد  كانت إمامة علم وحكم. ومعاوية من قريش وقد سلمها الحسن له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد شبهة علي مع القران والقران مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدانــــــــــــــا :: منتدانا :: كشف حقائق الرافضة-
انتقل الى: